الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

68

معجم المحاسن والمساوئ

ط القاهرة قال : وروى هارون بن سعيد قال : قال عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب لعليّ عليه السّلام : يا أمير المؤمنين لو أمرت لي بمعونة أو نفقة فو اللّه مالي نفقة إلّا أن أبيع دابّتي فقال : « لا واللّه ما أجد لك شيئا إلّا أن تأمر عمّك أن يسرق فيعطيك » . 2618 التورية عند التّقيّة 1 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السّلام ص 355 - 356 : قال بعض المخالفين بحضرة الصادق عليه السّلام لرجل من الشيعة : ما تقول في العشرة من الصحابة ؟ قال : أقول فيهم الخير الجميل الّذي يحبط اللّه به سيّئاتي ويرفع به درجاتي ، قال السائل : الحمد للّه على ما أنقذني من بغضك كنت أظنّك رافضيّا تبغض الصحابة ، فقال الرجل : ألا من أبغض واحدا من الصحابة فعليه لعنة اللّه قال : لعلّك تتأوّل ما تقول فيمن أبغض العشرة من الصحابة ؟ فقال : من أبغض العشرة فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين ، فوثب يقبّل رأسه وقال : اجعلني في حلّ ممّا قذفتك به من الرفض قبل اليوم ، قال : أنت في حلّ وأنت أخي ثمّ انصرف السائل ، فقال له الصادق عليه السّلام : « جوّدت ! للّه درّك لقد عجبت الملائكة في السماوات من حسن توريتك ، وتلطّفك بما خلّصك اللّه ، ولم يثلم دينك ، وزاد اللّه في مخالفينا غمّا إلى غمّ ، وحجب عنهم مراد منتحلي مودّتنا في تقيّتهم » فقال بعض أصحاب الصادق عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ما عقلنا من الكلام إلى موافقة صاحبها لهذا المتعنّت الناصب ؟ فقال الصادق عليه السّلام : « لئن كنتم لم تفهموا ما عنى فقد فهمنا نحن ، وقد شكره اللّه له ، إنّ الموالي لأوليائنا المعادي لأعدائنا إذا ابتلاه اللّه بمن يمتحنه من مخالفيه وفّقه